لبنان: توغل صهيوني جديد والمقاومة تتصدى في الخيام
بدأت قوات الاحتلال الصهيوني عملية توغل جديدة في الأراضي اللبنانية اليوم الاثنين، وسط تهديدات وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بمنع عودة مئات الآلاف من اللبنانيين إلى ديارهم جنوب نهر الليطاني.
وتأتي هذه العملية العدوانية الجديدة في إطار محاولة الكيان الصهيوني توسيع نفوذه في الجنوب اللبناني، بينما تؤكد المقاومة اللبنانية جاهزيتها الكاملة للتصدي لهذا العدوان.
توغل صهيوني قرب الحدود
رصدت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية توغل عدد من الآليات العدوة قرب بلدتي يارون ومارون الراس، فيما تحاول قوة أخرى التوغل من جهة محور عديسة والطيبة على الحدود.
وتتواصل الاشتباكات الشرسة بين مقاتلي حزب الله والجيش الصهيوني في بلدة الخيام، وسط غارات مكثفة للطيران الحربي الإسرائيلي على المنطقة.
المقاومة تنفذ مناورة عسكرية
أكد مصدر عسكري في حزب الله أن العملية العسكرية الصهيونية في الخيام تمهد لتوغل بري باتجاه نهر الليطاني، مشيراً إلى أن المقاومة تنفذ مناورة عسكرية في البلدة.
وقال المصدر إن المقاومة أعدت العدة للمواجهة وتنتظر قوات العدو بعزيمة وصبر، مؤكداً أن منظومة القيادة والسيطرة للمقاومة تعمل بكفاءة عالية في إدارة المواجهة العسكرية.
تهديدات صهيونية جديدة
هدد وزير الدفاع الإسرائيلي بأن مئات الآلاف من اللبنانيين الذين غادروا بيوتهم لن يعودوا إلى جنوب الليطاني حتى ضمان سلامة سكان شمال إسرائيل، في تصريح يكشف النوايا التوسعية للكيان الصهيوني.
كما ألمح كاتس إلى تهديد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، في محاولة لترهيب المقاومة اللبنانية التي تواصل صمودها البطولي.
خسائر بشرية فادحة
أسفر العدوان الصهيوني المتواصل على لبنان عن أكثر من 830 ألف نازح و850 شهيداً، بينهم 107 أطفال و66 امرأة، بالإضافة إلى 2105 جريح، وفقاً للسلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر احتلته خلال الحرب الأخيرة، في انتهاك صارخ للقانون الدولي والسيادة اللبنانية.