لجنة الإدارة المحلية توصي بتشكيل لجنة فنية لفحص أضرار دفن المخلفات
أوصت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب المصري برئاسة اللواء محمود شعراوي، رئيس اللجنة، خلال اجتماعها اليوم، بتشكيل لجنة فنية لفحص الأضرار والآثار الناتجة عن دفن المخلفات.
اجتماع عاجل لمناقشة أزمة مدفن العبور
جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة اللواء محمود شعراوي، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائبة أميرة العادلي، بشأن الإجراءات البيئية التي تم اتخاذها فعلياً للحد من الانبعاثات والروائح الضارة الصادرة عن مدفن العبور، وتأثيرها على سكان المدينة والمناطق المجاورة.
كما أوصت اللجنة بعقد اجتماع عاجل بين وزارتي التخطيط والمالية والوزارات المعنية للتنسيق حول توفير مبلغ ال 60 مليون جنيه لغلق مدفن النفايات بشكل صحي وآمن وإبلاغ اللجنة خلال أسبوع، ووضع جدول زمني واضح للغلق، وللحد من الانبعاثات وإزالة السوائل وغاز الميثان، والنقل إلى العاشر من رمضان.
تشديد الرقابة على النباشين
وأكدت لجنة الإدارة المحلية على ضرورة إحكام الرقابة والحملات المستمرة على النباشين في المدينة حتى لا تتراكم القمامة بسبب الفرز العشوائي والنباشين.
وأكد النائب محمود شعراوي، رئيس لجنة الإدارة المحلية، أنه لا تهاون في صحة المواطنين، مؤكداً على الحكومة الالتزام بتوفير التمويل، والالتزام بتوصيات اللجنة.
شكاوى مستمرة من المواطنين
واستعرضت النائبة أميرة العادلي، طلب الإحاطة، مؤكدة أن استمرار انبعاث الروائح والأدخنة يمثل تهديداً مباشراً للصحة العامة، وإخلالاً واضحاً بحق المواطنين في بيئة نظيفة وآمنة، فضلاً عن مخالفته للدستور والقوانين المنظمة لحماية البيئة.
وقالت: "الرائحة لا تُطاق في العبور، ولا أحد يستطيع أن يعيش في هذه الروائح وانبعاثات الأدخنة التي تصدر من العبور الجديدة وتؤثر على مدينة العبور نفسها"، مشيرة إلى أن الأزمة لم تُحل رغم طرحها في الفصل التشريعي السابق من خلال طلب إحاطة مماثل، دون أن تُتخذ إجراءات حاسمة على أرض الواقع.
تفاصيل المدفن والتحديات
من جانبها، ردت إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، موضحة أن الموقع محل الشكوى تبلغ مساحته 63 فداناً، وهو عبارة عن "خور" أو مناطق منخفضة عن سطح الأرض، جرى تخصيصها كمدافن للقمامة إلى أن تم رفع منسوبها ومساواتها بسطح الأرض، لافتة إلى أنه تم وقف العمل بالمدفن منذ يناير 2025.
وأضافت أن هناك أزمة مستمرة بسبب قيام بعض العرب والبدو بإلقاء القمامة داخل المدفن رغم توقف العمل به، ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة واندلاع بعض الحرائق داخله، فضلاً عن حرائق أخرى تحدث في مناطق خارج المدفن.
التكلفة والتمويل المطلوب
وكشفت أن التكلفة التقديرية للإغلاق الآمن تبلغ نحو 60 مليون جنيه، إلا أن المحافظة لم تتمكن حتى الآن من توفير التمويل اللازم، مؤكدة أن الأزمة الحالية ترتبط بشكل أساسي بعدم توافر الاعتمادات المالية المطلوبة.
وشددت نائب المحافظ على ضرورة توفير التمويل بشكل عاجل للبدء في إجراءات الإغلاق الآمن، بما يضمن إنهاء معاناة المواطنين والحد من الانبعاثات والحرائق المتكررة، مؤكدة أن المحافظة حريصة على إنهاء هذا الملف بالتنسيق مع الوزارات المعنية.
ومن المنتظر أن تستكمل لجنة الإدارة المحلية مناقشاتها بشأن الملف، وسط مطالب برلمانية بإجراءات حاسمة وسريعة، لضمان حق المواطنين في بيئة صحية وآمنة، ووضع حد نهائي لأزمة الروائح والانبعاثات بمدينة العبور.