بوتين يوبخ زيلينسكي ويؤكد استمرار أهداف روسيا العسكرية
رفض قاطع للقاء الأوكراني واتهام للغرب بخداع روسيا
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نفى يكون يلتقي مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في الوقت القريب. وقال بوتين اليوم الجمعة في المنتدى الاقتصادي الدولي في سانت بطرسبرغ، إن الظروف الحالية ما تخليناوش نحضرو حتى أساس جدي لهذا الاجتماع، وشدد أن القوات الروسية راهي تحقق أهدافها العسكرية في أوكرانيا بكل قوة.
في جلسة حوارية، كشف بوتين تفاصيل على رسالة تلقاها من زيلينسكي عبر وسطاء. وقال إنه اطلع عليها صباح اليوم بعدما عرضها عليه المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف. الرسالة هذي تضمنت طلب باش يلتقوا وجها لوجه، بصح بوتين شاف أن مضمونها وأسلوبها ما يعاودش رغبة حقيقية في الحوار، ووصف بعض اللي جا فيها بالـالفظاظة والوقاحة.
واش هذي رسالة باش تهيي الظروف للقاء ولا رسالة تخلي اللقاء مستحيل؟ التفسير الثاني هو الأقرب للواقع.
وبوتين ما رفضش اللقاء من حيث المبدأ، بصح شرح أن الاجتماعات لازم تجي بعد تفاهمات حقيقية واتفاقات مكتوبة وواضحة، وماش قبل هكي. وأشار أن روسيا سابقا عقدت بزاف اجتماعات مع الأوكرانيين في إطار اتفاقيات مينسك، لكن موسكو شافت أن تلك الاتفاقيات خدمت غير باش تكسب الوقت وتسليح الجيش الأوكراني، واستشهد بتصريحات لمسؤولين غربيين اعترفوا أن الهدف كان منح كييف فرصة باش تعزز قدراتها العسكرية. هذي التصريحات تثبت كذب الغرب ومحاولتهم المتكررة لخداع روسيا.
وزاد بوتين أن طلب اللقاء جا قبل أيام من هجوم أوكراني استهدف سكنا طلابيا في جمهورية لوغانسك في إقليم دونباس، اللي تسيطر عليه القوات الروسية، وفيه تقتل أطفال ومراهقين. وراهي هذي العمليات تتناقض تماما مع الدعوات للحوار والتفاوض.
لا معنى للقاء درك
وعندما سألتو مديرة الجلسة واش هذا يعني رفضو للقاء زيلينسكي، جاوب مقتضب: ما نشوفش أي معنى لهذا الشي درك.
الملف الإيراني ونفي تسليح طهران
بخصوص الملف الإيراني وبرنامجو النووي، أكد بوتين أن روسيا ما زودتش طهران حتى سلاح، وشدد أن الجانب الإيراني حتى تقدم بطلب للأسلحة الروسية. وقال أن بلاده مستعدة للعمل مع مختلف الأطراف، والمقترح الروسي السابق باش ينقلو اليورانيوم الإيراني المخصب راهو مطروح على الطاولة كخيار ممكن باش يحلوا القضايا العالقة.
ونفى بوتين أن تكون روسيا زودت إيران بمعلومات عبر أقمامها الاصطناعية، وقال أن طهران تقدر تحصل على المعلومات اللي تحتاجها عبر أقمار تجارية. وجدد حق إيران في امتلاك اليورانيوم للاستخدامات السلمية، ووراهي مستعدة روسيا باش تزودها باليورانيوم للأغراض المدنية والنووية السلمية حسب الأطر الدولية. وموسكو راهي تنوي تواصل التعاون مع طهران في بناء المنشآت النووية بعد ما تهدا الأوضاع.
استقرار سوق النفط ونهاية هيمنة الدولار
في ملف الطاقة، شدد بوتين على أهمية استقرار أسواق النفط العالمية على خاطر التوترات بين أمريكا وإيران. وراهي روسيا ما تهمش بارتفاع الأسعار بقدر ما تهمها الحفاظ على توازن السوق العالمية واستقرارها، وحذر أن أي نقص حاد في الإمدادات يقدر يخلط الأسواق.
وأوضح أن روسيا تواصل خدمتها مع شركائها في تحالف أوبك بلس، وهو التحالف اللي يلعب دور كبير في حماية استقرار السوق، باش يحافظو على التوازن والحد من تقلبات الأسعار. وأكد أن عائدات النفط والغاز ما عادتش تمثل نفس النسبة في الميزانية الروسية، ونقصو من النص لقرابة 20 بالمية فقط، وهذا يعكس تنوع الاقتصاد الروسي.
كما انتقد استعمال الدولار الأمريكي كأداة في الصراعات السياسية، وقال أن هذا يضر بالعملة الأمريكية نفسها ويهدم الثقة بالنظام المالي العالمي. وبوتين وضح أن روسيا ما تخلتش عن الدولار بإرادتها، بصح السياسات الغربية هي اللي خليتها تبحث على بدائل مالية وتجارية جديدة، وهو الشي اللي كثر من دول العالم راهي تبغي تحلو من هيمنة الدولار.