بيتكوفيتش يستعد لمواجهة الكونغو بأسلحة محاربي الصحراء
تعلق الجماهير الجزائرية آمالا كبيرة على المنتخب الوطني، لمواصلة المسيرة الإيجابية المحققة لحد الآن في العرس القاري، خاصة بعد الوجه المقدم في دور المجموعات واحتلال مقعد الريادة بكامل الزاد، ما يجعل محاربي الصحراء أمام تحد هام بمناسبة مباراة الثلاثاء أمام منتخب الكونغو الديمقراطية لحساب الدور ثمن النهائي.
امتحان حاسم لمحاربي الصحراء
يضرب المنتخب الوطني موعدا جديدا وحاسما هذه المرة في إطار نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهذا بعد دخول مرحلة الأدوار الإقصائية، وهو الأمر الذي يجعل زملاء بن سبعيني أمام فرصة هامة لمواصلة مسيرة التألق وصنع التميز، خاصة في ظل الأجواء السائدة في المجموعة.
وإذا كانت المعطيات الأولية ترشح قدرة المنتخب الوطني على قول كلمته، انطلاقا من المسار الإيجابي المحقق في دور المجموعات وفي مرحلة التصفيات، وكذلك التعداد الثري الذي يتوفر عليه بقيادة مدرب محنك وله خبرة كبيرة في المستوى العالي، إلا أنه في المقابل، يجمع الكثير على ضرورة الحذر من منتخب الكونغو الديمقراطية.
الأوراق الرابحة للمدرب بيتكوفيتش
ويجمع أغلب المتتبعين على أن الناخب الوطني، بيتكوفيتش، يتوفر على الكثير من الأوراق الرابحة، التي تسمح له بكسب معركة لقاء اليوم، وهذا من خلال الاستثمار في أهل الخبرة، بقيادة رياض محرز وماندي وبن سبعيني والبقية، مع توظيف ورقة العناصر الشابة، التي أبانت عن صحة إمكاناتها، في صورة بوداوي ومازة وعمورة.
وعلى هذا الأساس، ينتظر أن يعود لوكا زيدان إلى حراسة المرمى، بعدما تمت إراحته في لقاء غينيا الاستوائية، حيث خلفه مؤقتا زميله ماندريا، في الوقت الذي يراهن الناخب الوطني على عدة عناصر لتأمين الدفاع، على غرار ماندي وبن سبعيني وبلعيد.
تحديات الخط الهجومي
سيكون خط الهجوم مبنيا، بشكل كبير، على أسماء سجلت حضورها في مباريات دور المجموعات، وتحظى بثقة المدرب بيتكوفيتش، بقيادة القائد محرز والعنصر النشيط عمورة وزميله بغداد بونجاح, وهو الثلاثي الذي ينتظر منه الكثير حتى يتكيف مع تحديات ورهانات هذا اللقاء.
وعلى ضوء كل ذلك، سيكون لزاما على المنتخب الوطني التعامل مع هذه المباراة بكثير من الواقعية والجدية، والحرص على الفعالية، من خلال تفادي تضييع الفرص المتاحة، وأخذ العبرة من الأخطاء المرتكبة في المباريات الأخيرة.