إيران تبرر ضرباتها العسكرية وقطر ترفض انتهاك السيادة
في ظل التصعيد العسكري المتزايد في المنطقة، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن العدوان الأمريكي الصهيوني لم يترك لبلاده خيارا سوى الدفاع عن النفس، بينما رفضت قطر بشدة الضربات التي استهدفت أراضيها.
رسائل إيرانية للطمأنة
وجه الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان رسالة إلى قادة الدول المجاورة أكد فيها أن إيران سعت عبر الدبلوماسية لتجنب الحرب، لكن العدوان العسكري الأمريكي الصهيوني لم يترك لها خيارا سوى الدفاع المشروع.
وشدد بزشكيان على احترام إيران لسيادة الدول المجاورة، مؤكدا أن أمن المنطقة واستقرارها يجب أن يتحققا بجهود دولها مجتمعة وليس عبر التدخلات الخارجية.
من جهته، أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي محمد باقر قاليباف أن القدرات الصاروخية والمسيرة الإيرانية مخصصة حصرا للدفاع المشروع ضد المعتدين الأمريكيين والصهاينة.
رفض قطري قاطع
في المقابل، جاء الرد القطري حادا بعد الهجمات التي استهدفت أراضيه. فقد رفض رئيس مجلس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رواية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الذي ادعى أن الضربات كانت موجهة للمصالح الأمريكية فقط.
وأكد الوزير القطري أن الوقائع على الأرض تظهر بوضوح أن الاستهدافات طالت مناطق مدنية وسكنية، بما في ذلك محيط مطار حمد الدولي ومنشآت حيوية ومناطق صناعية لإنتاج الغاز المسال.
واعتبر هذه الهجمات انتهاكا صارخا لسيادة دولة قطر ولمبادئ القانون الدولي، مؤكدا أن هذا السلوك يعكس نهجا تصعيديا من الجانب الإيراني.
تفاصيل الهجمات
أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن البلاد تعرضت فجر الأربعاء لهجوم إيراني شمل عشر طائرات مسيرة وصاروخين من طراز كروز، وتمكنت الدفاعات القطرية من اعتراض جميع الأهداف.
يأتي هذا التصعيد في ظل الحرب الدائرة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي بدأت منذ الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران الذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين.