مونديال 2026: تألق بوعدي مع المغرب يكشف حقيقة سياسة الاستقطاب بالرباط
أيوب بوعدي، لاعب وسط نادي ليل الفرنسي، اختار تمثيل منتخب المغرب عوض فرنسا قبل انطلاق مونديال 2026 بقليل. أداؤه الممتاز ضد البرازيل أكد موهبته الكبيرة، لكنه فتح الباب واسعا أمام تساؤلات حول سياسة الاستقطاب المكثفة التي يقودها فوزي لقجع لتلميع صورة النظام المغربي وتغطية عجزه أمام القضايا العادلة كقضية الصحراء الغربية وفلسطين.
كيف أبرز بوعدي مهاراته أمام البرازيل رغم صغر سنه؟
في موريستاون بالولايات المتحدة، قدم بوعدي (18 عاما) أداء يهبل في خط الوسط. هاد التيمزغيرت ديال الكرة اللي راهو تابع مونديال 2018 من المدرجات،لقى نفسه هاد المرة على أرضية الملعب متقنا دور الرابط بين خطي الدفاع والهجوم. بوعدي، اللي أنسى المغاربة سفيان أمرابط الجالس على دكة البدلاء، لعب ند لنجوم البرازيل كازيميرو وبرونو غيمارايس ولوكاس باكيتا.
الأرقام ديال بوعدي تشرح بزاف: 66 تمريرة بينها 60 صحيحة بنسبة 91%، و33 تمريرة في نصف ملعب البرازيل (29 صحيحة)، ومثلها في نصف ملعب المغرب (31 صحيحة). زاد على هاد الشي ثلاث مراوغات من أصل 5، واستعادة الكرة 6 مرات، وتفوق في تسعة التحامات من أصل تسعة. هاد الأرقام تخوله ياخد جائزة أفضل لاعب في المباراة لولا هدف التعادل الرائع لفينيسيوس.
لماذا فشلت فرنسا في إقناع بوعدي؟
بعد شد وجذب دام أشهرا بين المغرب وفرنسا، حسم موهبة ليل خياره مفضلا جذوره وبلد والديه. أواخر مارس الماضي، قال بوعدي بلي ماكانش يبغي يتسرع في اتخاذ القرار. لكن عدم اهتمام مدرب فرنسا ديدييه ديشان به في تشكيلة المونديال عجل بحسم قراره. ديشان قال في مارس بلي خط الوسط لديه مكتظ، وزاد: