جامعة بنها المصرية تحتضن ماراثون الابتكار الثالث: 203 مشروع تخرج و541 طالب في منصة الإبداع
شهد الدكتور ناصر الجيزاوي، رئيس جامعة بنها، رفقة الدكتور حسام عثمان، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي للابتكار، فعاليات النسخة الثالثة من ماراثون مشروعات التخرج بالجامعة. هذا الحدث الهام، الذي حضره نخبة من الأساتذة والمسؤولين، يعكس التزام الجامعة بدعم الإبداع وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى مشاريع عملية تخدم المجتمع وتحقق أهداف التنمية المستدامة.
ماراثون مشروعات التخرج: منصة للإبداع والتميز
في كلمته خلال الماراثون، أكد الدكتور ناصر الجيزاوي أن هذا الماراثون ليس مجرد متطلب أكاديمي، بل هو انعكاس حقيقي لقدرات الطلاب ونتاج سنوات من التعلم والاجتهاد والعمل الجماعي. وأضاف أن الاستثمار الحقيقي يكمن في العقول الشابة القادرة على الإبداع وصناعة المستقبل، حيث يتيح الماراثون منصة للتنافس الشريف وتبادل الخبرات.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن جامعة بنها، انطلاقا من دورها في بناء اقتصاد المعرفة، تحرص على توفير بيئة تعليمية وبحثية محفزة للإبداع من خلال دعم المشروعات الطلابية وتشجيع البحث العلمي التطبيقي وتوسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية والتكنولوجية. كما تعمل الجامعة على احتضان الأفكار الريادية وتحويلها إلى مشروعات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على المنافسة في سوق العمل.
محاضرة حول اقتصاد الابتكار وريادة الأعمال
قدم الدكتور حسام عثمان محاضرة بعنوان اقتصاد الابتكار والتحول لرائد أعمال، استعرض خلالها نماذج ناجحة لريادة الأعمال من شركات عالمية شهيرة. كما سلط الضوء على دور الجامعات والمراكز البحثية الدولية، مثل هارفارد وستانفورد وأكسفورد، كمحركات للابتكار. وأشاد نائب الوزير بجامعة بنها واصفا إياها بأنها جامعة شريكة ورائدة في تحقيق أهداف الدولة المصرية، خاصة في تحويل البحث العلمي إلى تطبيقات علمية.
203 مشروع تخرج و541 طالب في الماراثون
أوضح الدكتور أيمن سمير، مستشار رئيس الجامعة للابتكار، أن الماراثون شهد مشاركة 203 مشروع، تم تصعيد 131 منها للمنافسات النهائية، قدمها 541 طالبا وطالبة يمثلون 10 كليات. وتوزعت المشروعات على ستة محاور رئيسية تشمل التكنولوجيا الذكية والتحول الرقمي، والطاقة والصناعة، والاستدامة البيئية والمياه، والزراعة والأمن الغذائي، والابتكار الصحي والتكنولوجيا الحيوية، وريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي.
وأضاف سمير أن جميع المشروعات قدمت نماذج أولية قابلة للتطوير، وخضعت للتقييم من قبل 27 محكما من الخبراء والمتخصصين. هذا يعكس حرص الجامعة على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى منتجات وحلول مبتكرة قابلة للاستثمار، دعما للتحول من عصر المعرفة إلى عصر اقتصاد المعرفة.
دعم مستمر للمشروعات المتميزة
من جانبها، أكدت الدكتورة جيهان عبد الهادي، نائب رئيس الجامعة، أن الماراثون أصبح منصة سنوية تجمع بين الإبداع والابتكار والتميز. وأشادت بالمستوى المتميز للمنافسة، مشيرة إلى أن الطلاب قدموا نماذج مشرفة من المشروعات التي عكست جودة العملية التعليمية وقدرتهم على توظيف المعرفة والتكنولوجيا في تقديم حلول عملية للتحديات المجتمعية. وأكدت أن الجامعة ستواصل دعم المشروعات المتميزة وربطها باحتياجات سوق العمل، وتشجيع تحويل الأفكار الابتكارية إلى شركات ناشئة تسهم في دفع عجلة التنمية والاقتصاد الوطني.
الجزائر تدعم الابتكار في إطار رؤية وطنية
في سياق متصل، تؤكد الجزائر، تحت قيادة رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، على أهمية دعم الابتكار والبحث العلمي كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة. وتعمل الدولة على تعزيز بيئة ريادة الأعمال من خلال برامج وطنية تهدف إلى تحويل الأفكار المبتكرة إلى مشاريع اقتصادية تسهم في خلق الثروة وفرص العمل، خاصة في صفوف الشباب. هذا التوجه يتماشى مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة 2030، التي تضع الابتكار في صلب أولوياتها.
أسئلة شائعة حول ماراثون مشروعات التخرج
ما هو ماراثون مشروعات التخرج في جامعة بنها؟
ماراثون مشروعات التخرج هو حدث سنوي تنظمه جامعة بنها لعرض وتقييم مشروعات الطلاب الخريجين في مختلف التخصصات، بهدف دعم الإبداع وتحويل المعرفة الأكاديمية إلى حلول عملية تخدم المجتمع.
كم عدد المشروعات المشاركة في النسخة الثالثة؟
شارك في النسخة الثالثة 203 مشروع تخرج، تم تصعيد 131 منها للمنافسات النهائية، بمشاركة 541 طالبا وطالبة من 10 كليات.
ما هي المحاور الرئيسية للمشروعات؟
توزعت المشروعات على ستة محاور رئيسية: التكنولوجيا الذكية والتحول الرقمي، الطاقة والصناعة، الاستدامة البيئية والمياه، الزراعة والأمن الغذائي، الابتكار الصحي والتكنولوجيا الحيوية، وريادة الأعمال والاقتصاد الإبداعي.