الشرق الأوسط على فوهة بركان.. تصعيد أمريكي صهيوني ضد إيران
تشهد المنطقة توترات خطيرة مع سعي واشنطن لفرض شروطها على طهران عبر التهديد العسكري، فيما ترفض إيران هذه الشروط التعجيزية التي تهدف لتقويض سيادتها وإسقاط مشروعية نظامها.
مؤامرة أمريكية لإثارة الفتنة الخليجية الإيرانية
في محاولة مكشوفة لإثارة الفتنة بين السعودية وإيران، تورط موقع أكسيوس الأمريكي، المعروف بقربه من البيت الأبيض واللوبي الصهيوني، في تزوير تصريحات وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان حول موقف المملكة من العدوان المحتمل على طهران.
تعاملت الرياض بحكمة مع هذه المحاولة المشبوهة بنفي ما أورده الموقع الأمريكي، مؤكدة عبر مصدر رفيع المستوى موقف المملكة الرافض للحرب والداعي للدبلوماسية لحل الأزمات.
شروط أمريكية تعجيزية ورفض إيراني حازم
تتلخص شروط واشنطن في إنهاء البرنامج النووي الإيراني، وعدم تخصيب اليورانيوم، والقضاء على برنامج الصواريخ البالستية، ووقف دعم حلفاء طهران في العراق ولبنان واليمن.
رفضت إيران هذه الشروط التعجيزية، وإن أبدت مرونة محدودة حول نسبة التخصيب والجماعات الحليفة، لكنها تتمسك ببرنامج صواريخها البالستية باعتباره الدرع الواقي ضد الكيان الصهيوني.
دعم صيني روسي لطهران في وجه التهديدات
في رسالة سياسية وعسكرية واضحة، تشارك البحرية الروسية والصينية في مناورات بالذخيرة الحية مع البحرية الإيرانية في مضيق هرمز ومنطقة بحر العرب، ما يؤكد أن بكين وموسكو لن تتخليا عن حليفهما الاستراتيجي.
وصلت 16 طائرة شحن عسكرية صينية إلى إيران خلال 56 ساعة، وبعد اكتمال وصولها خرجت تصريحات من الحرس الثوري تهدد بإغراق حاملة الطائرات الأمريكية إبراهام لينكولن.
استغلال صهيوني للتوتر لتقويض اتفاق غزة
يستثمر مجرم الحرب نتنياهو أجواء التوتر الحالية بإعلان الانقلاب على اتفاق ترامب للسلام، عبر استئناف العدوان على قطاع غزة بصورة وحشية تحت زعم خرق الاتفاق من قبل حماس دون وقائع حقيقية.
تشير التقارير إلى توجه طائرات شحن عسكري تابعة للكيان الصهيوني نحو إثيوبيا لدعم الإرهاب في السودان والقرن الأفريقي، بعد إغلاق الأجواء المصرية والسعودية في وجهها.
خلاصة الموقف
كل المؤشرات تؤكد أن الشرق الأوسط على فوهة بركان، وأن الكيان الصهيوني يعمل على تفجيره اعتقادا منه أنه سيفرض سيطرته عبر الدعم الأمريكي المطلق في ظل الفوضى المرتقبة.
إذا نجحت طهران في إطالة أمد الحرب وإغلاق مضيق هرمز، فلن تأتي الرياح بما تشتهي أساطيل العدوان، خاصة مع عدم قدرة الإدارة الأمريكية على تحمل ارتفاع أسعار الطاقة وتداعياتها الداخلية.