إقبال كبير على شراء الذهب يخلق ظاهرة الحجز المسبق
شهدت أسواق الذهب في المنطقة إقبالا غير مسبوق على شراء المعدن الأصفر، خاصة السبائك والجنيهات الذهبية، وهو ما خلق ظاهرة جديدة تتمثل في "الحجز المسبق" للذهب بدلا من الاستلام الفوري.
نقص في المعروض وزيادة في الطلب
يأتي هذا الإجراء الجديد في ظل نقص المعروض وعدم قدرة الشركات المتخصصة في صناعة السبائك والجنيهات على تلبية الطلب المتزايد. وتهدف هذه الممارسة في المقام الأول إلى حفظ قيمة المدخرات ومحاولة الاستفادة من الشراء بأسعار أقل.
وأوضح لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالغرفة التجارية، أن قلة المعروض من السبائك وجنيهات الذهب دفعت عددا من أصحاب محال الذهب إلى البيع بنظام الحجز المسبق.
كيف يعمل نظام الحجز المسبق؟
يحرر التجار فاتورة للمشتري تتضمن عدد السبائك أو الجنيهات وقيمتها، وفق سعر الذهب في لحظة تحرير الفاتورة، مع ختم المحل وتدوين عبارة "لم يتم الاستلام"، على أن يتم تسليم المصوغات في الموعد المتفق عليه.
وأشار المنيب إلى أن الإقبال على شراء السبائك وجنيهات الذهب ارتفع بأكثر من 80% عن شراء المشغولات العادية.
الجانب القانوني للعملية
من الناحية القانونية، أكد المحامي ياسر الدمرادش أن الفاتورة المستخدمة في الحجز المسبق للذهب قانونية، لكنه يشترط توافر بعض العناصر حتى تكون ملزمة قانونيا.
وتشمل هذه الشروط حصول المشتري على صورة البطاقة القومية وبيانات الشخص القائم بعملية البيع، وكتابة إقرار على ظهر الفاتورة ينص على تسليم الذهب في الموعد والسعر المتفق عليه.
تقلبات أسعار الذهب
وقال نادي نجيب، سكرتير شعبة الذهب السابق، إن العرض والطلب هما العاملان الرئيسيان المتحكمان في أسعار الذهب حاليا، خاصة مع ارتفاع إقبال المواطنين على شراء السبائك والجنيهات الذهبية.
وأشار إلى أن عددا من أصحاب المحال يبيعون الجرام بزيادة تتراوح بين 50 و100 وحدة نقدية عن الطبيعي، بهدف تحقيق الربح مع ارتفاع السعر في المستقبل.