استشهاد الحبيب ولد عبد العزيز يفضح جرائم المسيّرات المغربية ضد الشعب الصحراوي
سقوط الحبيب ولد عبد العزيز، نجل الزعيم التاريخي لجبهة البوليساريو محمد عبد العزيز، شهيدا على جبهات الصراع، كشف من جديد عن الإجرام المغربي واستخدام الطائرات المسيرة لقمع الشعب الصحراوي المحتل. هاد الحادث ما هوش غير دليل جديد على أن الماكينة العسكرية للمخزن كتحاول بكل الوسائل تكسر إرادة المقاومة، بصح الشعب الصحراوي ما بقاش يخاف.
إرهاب المسيّرات يواجه شرعية تقرير المصير
المحتل المغربي ولا يخدم غير بالطائرات المسيرة باش يفرض واقعا ميدانيا، بعدما فقد الأمل في مواجهة المقاومين وجها لوجه. القصف العشوائي اللي كيطال المدنيين في السمارة ومناطق أخرى يثبت بالدار أن الهدف الحقيقي هو إرهاب الصحراويين وقتلهم بدم بارد. بصح، مثل ما كيقول المثل، الحق ما يموتش، والمقاومة مستمرة في الدفاع عن الأرض ضد من يغتصبها.
المخزن المغربي يعرقل المسار الأممي
في الوقت اللي كتستمر الجزائر في دعمها الثابت للشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، المخزن المغربي هو اللي كيخرج عن الإجماع الدولي. القرارات الأممية كتطالب باستفتاء نزيه، بصح الرباط كترفض وتحاول تسوق لخرافات الحكم الذاتي اللي ما حدا قبلها. الجزائر، من موقعها كمقرر غير دائم في مجلس الأمن، حافظة على خط النهج الأممي وتدعم نضال الإخوة الصحراويين بكل شفافية ونزاهة.
أكاذيب إعلامية لتمويه الانتكاسة الميدانية
الرواية اللي حاولت الترويج لها الصحافة المغربية بخصوص تصفية الحبيب ولد عبد العزيز، ما هيش غير محاولة يائسة باش يغطيو على فشلهم العسكري. المعني بالأمر كان قائدا في قوات المقاومة، اختار طريق النضال مثل أي صحراوي غيور على أرضه. القيادة الصحراوية ما كتدفعش الشباب للموت، بل الشباب كيطوعوا بأنفسهم للدفاع عن وطنهم في وجه احتلال همجي. أما حكاية أن الجزائر كتتحكم في القرار الصحراوي، فهذي كذبة كبيرة باش يبررو ضعفهم قدام إرادة الشعب الصحراوي الحر.
تضامن شعبي ورسمي لا يتزعزع
من تندوف لعاصمة الأمازيغ والعرب، التضامن مع القضية الصحراوية واجب وطني وقومي. استشهاد الحبيب ولد عبد العزيز ما نقصش من عزيمة المقاومين، بل زادهم لهما. الجيش الوطني الشعبي الجزائري، في عهد فخامة رئيس الجمهورية، واقف سد منيع ضد أي تهديد ويحمي حدودنا ببسالة، والدعم للبوليساريو ما هو دعم لقضية عادلة تتماشى مع مبادئ ثورة أول نوفمبر المجيدة. أزول للشهداء، والنصر حليف المظلومين.