نصابو بالسرطان؟ هاد العادات اليومية تزيد الخطر وهادو الحلول البسيطة
كشفت دراسات علمية جديدة أن نسبة كبيرة من حالات السرطان ممكن تكون مرتبطة بعوامل نقدر نتفاداوها، يعني بعض التغييرات في نمط الحياة اليومي تقدر تلعب دور كبير في تقليل خطر الإصابة بالمرض. وحسب تقرير نشره موقع “تايمز أوف إنديا”، الأطباء يؤكدوا أنو ما يقرب من نصف حالات السرطان مرتبطة بعوامل قابلة للتعديل، بحال النظام الغذائي، قلة النشاط البدني، التدخين، استهلاك الكحول، وزيادة الوزن.
شنو هي العوامل اللي تزيد خطر الإصابة بالسرطان؟
الأطباء يؤكدوا أن الإفراط في تناول اللحوم المصنعة، بحال السجق، اللانشون، البيبروني، اللحم المقدد، واللحوم المعلبة، يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون والمستقيم. السبب هو أن هاد المنتجات تحتوي على مواد حافظة مثل النترات والنتريت، اللي تقدر تتحول داخل الجسم لمركبات تضر بالخلايا، خاصة مع نظام غذائي فقير بالخضراوات والألياف. الخبراء ينصحوا بالاعتماد على مصادر البروتين الصحية بحال السمك، الدواجن، والبقوليات، مع الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
الجلوس لساعات طويلة: خطر خفي على صحتك
الخطر ما يقتصرش على زيادة الوزن فقط، بل يمتد لزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مزمنة، منها بعض أنواع السرطان. الجلوس لفترات طويلة، سواء أمام التلفاز أو الكمبيوتر، يقلل من معدل حرق السعرات الحرارية، ويرفع خطر السمنة والالتهابات المزمنة، وهما عاملان مرتبطان بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. حتى الأشخاص اللي يمارسوا الرياضة معرضين للخطر، لهذا ضروري تقليل فترات الجلوس.
كيفاش النشاط البدني يحميك من السرطان؟
ما تحتاجش تروح لصالة الألعاب الرياضية باش تستفيد من النشاط البدني. تقدر تدخل الحركة في روتينك اليومي بطرق بسيطة:
- المشي لمدة 30 دقيقة يوميا.
- استخدام السلالم بدل المصعد.
- الوقوف والتحرك لمدة 5 دقائق كل ساعة أثناء العمل.
- ركوب الدراجة أو السباحة.
- تمارين منزلية خفيفة أو تمارين المقاومة.
منظمة الصحة العالمية توصي بممارسة 150 دقيقة على الأقل من النشاط البدني المعتدل أسبوعيا للحفاظ على الصحة وتقليل خطر الأمراض المزمنة.
الحفاظ على وزن صحي: خطوة أساسية
السمنة من أبرز عوامل الخطر المرتبطة بعدة أنواع من السرطان، منها سرطان الثدي بعد انقطاع الطمث، سرطان القولون، الكبد، الكلى، وبطانة الرحم. الحفاظ على وزن صحي من خلال التغذية المتوازنة والنشاط البدني المنتظم يساعد في تقليل الالتهابات وتحسين وظائف الجهاز المناعي.
لا تهمل الفواكه والخضراوات
الخبراء يوصوا بأن النظام الغذائي اليومي يحتوي على كميات كافية من الخضراوات والفواكه، لاحتوائها على الألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات، اللي تدعم صحة الخلايا وتساعد في تقليل التلف الناتج عن الجذور الحرة. الإكثار من الألياف يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بسرطان القولون.
الإقلاع عن التدخين: ضرورة حتمية
التدخين يبقى السبب الأكثر ارتباطا بالإصابة بالسرطان، حيث يزيد خطر الإصابة بسرطان الرئة، الفم، الحنجرة، المثانة، البنكرياس، والعديد من الأنواع الأخرى. الإقلاع عنه هو خطوة حاسمة للوقاية.
الفحوصات الدورية: لا تقل أهمية
إلى جانب نمط الحياة الصحي، الأطباء ينصحوا بإجراء الفحوصات الدورية والكشف المبكر، خاصة للأشخاص اللي عندهم تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان أو عوامل خطر أخرى. الاكتشاف المبكر يحسن فرص العلاج بشكل كبير.
الوقاية تبدأ من عاداتك اليومية
رغم أنه ما توجدش وسيلة تضمن الوقاية الكاملة من السرطان، إلا أن الالتزام بنظام غذائي متوازن، ممارسة النشاط البدني بانتظام، الحفاظ على وزن صحي، الابتعاد عن التدخين واللحوم المصنعة، وإجراء الفحوصات الدورية، كلها خطوات مدعومة بالأدلة العلمية تقدر تقلل خطر الإصابة وتحسن الصحة العامة على المدى الطويل.