بيتكوفيتش يحضر أسلحته لمواجهة فهود الكونغو الديمقراطية
تعلق الجماهير الجزائرية آمالا كبيرة على محاربي الصحراء لمواصلة المسيرة الإيجابية المحققة لحد الآن في العرس القاري، خاصة بعد الوجه المشرف في دور المجموعات واحتلال مقعد الريادة بكامل الزاد.
يضرب المنتخب الوطني موعدا جديدا وحاسما هذه المرة في إطار نهائيات كأس إفريقيا للأمم، وهذا بعد دخول مرحلة الأدوار الإقصائية، ما يجعل زملاء بن سبعيني أمام فرصة هامة لمواصلة مسيرة التألق وصنع التميز.
تحدي كبير أمام فهود الكونغو
تجعل مباراة اليوم الثلاثاء أمام منتخب الكونغو الديمقراطية لحساب الدور ثمن النهائي المدرب بيتكوفيتش ولاعبيه أمام حتمية التعامل بجدية وواقعية مع مجريات التسعين دقيقة، ضد منافس محترم ويراهن هو الآخر على قول كلمته في هذا اللقاء.
وإذا كانت المعطيات الأولية ترشح قدرة المنتخب الوطني على قول كلمته، انطلاقا من المسار الإيجابي المحقق في دور المجموعات وفي مرحلة التصفيات، وكذلك التعداد الثري الذي يتوفر عليه بقيادة مدرب محنك وله خبرة كبيرة في المستوى العالي، إلا أنه في المقابل، يجمع الكثير على ضرورة الحذر من منتخب الكونغو الديمقراطية.
أوراق رابحة في يد بيتكوفيتش
يجمع أغلب المتتبعين على أن الناخب الوطني بيتكوفيتش يتوفر على الكثير من الأوراق الرابحة، التي تسمح له بكسب معركة لقاء اليوم، وهذا من خلال الاستثمار في أهل الخبرة، بقيادة رياض محرز وماندي وبن سبعيني والبقية، مع توظيف ورقة العناصر الشابة، التي أبانت عن صحة إمكاناتها، في صورة بوداوي ومازة وعمورة.
وعلى هذا الأساس، ينتظر أن يعود لوكا زيدان إلى حراسة المرمى، بعدما تمت إراحته في لقاء غينيا الاستوائية، حيث خلفه مؤقتا زميله ماندريا، في الوقت الذي يراهن الناخب الوطني على عدة عناصر لتأمين الدفاع، على غرار ماندي وبن سبعيني وبلعيد.
خط هجوم قوي بقيادة محرز
سيكون خط الهجوم مبنيا، بشكل كبير، على أسماء سجلت حضورها في مباريات دور المجموعات، وتحظى بثقة المدرب بيتكوفيتش، بقيادة القائد محرز والعنصر النشيط عمرة وزميله بغداد بونجاح، وهو الثلاثي الذي ينتظر منه الكثير حتى يتكيف مع تحديات ورهانات هذا اللقاء الحاسم.
وسيكون لزاما على المنتخب الوطني التعامل مع هذه المباراة بكثير من الواقعية والجدية، والحرص على الفعالية، من خلال تفادي تضييع الفرص المتاحة، وأخذ العبرة من الأخطاء المرتكبة في المباريات الأخيرة.