واشنطن تضغط على نتنياهو لفتح معبر رفح وتمنح حماس مهلة مئة يوم
في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تشكيل مجلس السلام، تكشف المعطيات الجديدة عن عراقيل إسرائيلية متواصلة تضعها حكومة نتنياهو أمام الجهود الأمريكية، مما دفع واشنطن إلى ممارسة ضغوط ناعمة لإزالة هذه العقبات.
إسرائيل تعرقل دخول اللجنة الفلسطينية إلى غزة
تمنع إسرائيل حتى الآن دخول رئيس وأعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية إلى غزة لتسلم إدارة الشؤون المدنية من حماس، وذلك من خلال الاستمرار في إغلاق معبر رفح، المعبر الوحيد المتاح أمام اللجنة.
تبرر إسرائيل إغلاق المعبر بعدم إعادة رفات الجندي الأسير الأخير ران غويلي، لكن المصادر تكشف أن الأمريكيين كلفوا الدكتور علي شعث، رئيس اللجنة، بالإعلان عن فتح المعبر في الاتجاهين خلال أيام قادمة.
نتنياهو يستجيب للضغوط الأمريكية
فهم نتنياهو الرسالة الأمريكية وأعلن عن طريق مصدر سياسي رفيع عن دعوة الكابنيت للانعقاد يوم الأحد للتداول في فتح المعبر. وأكدت مصادر سياسية في تل أبيب أن فتح المعبر سيتم وفق الشروط الأمريكية.
ستكون المراقبة الإسرائيلية محدودة وتقتصر على الجوانب الأمنية الملحة، مع إقامة حاجز مؤقت في الأراضي الفلسطينية لفحص الداخلين إلى غزة بواسطة آلة فحص الكرتوني فقط.
خلاف حول مهلة نزع سلاح حماس
طلبت إسرائيل منح حماس مهلة شهرين فقط لنزع سلاحها وتسليمه إلى عناصر الأمن التابعة للجنة التكنوقراط، مهددة بإعادة احتلال غزة في حال عدم الامتثال.
لكن الرد الأمريكي جاء على لسان جاريد كوشنر، مستشار ترمب وصهره، في دافوس، حيث أعلن منح حماس مئة يوم مع إمكانية التمديد خمسة أشهر إضافية إذا أبدت جدية في التسليم.
اتفاق أمريكي مع حماس
بحسب صحيفة هآرتس، توصلت حماس والولايات المتحدة إلى اتفاق يقضي بتسليم الحركة سلاحها وخرائط الأنفاق مقابل أن تصبح حزباً سياسياً شرعياً، مع السماح لأعضائها الراغبين بمغادرة القطاع دون خوف على حياتهم.
يشير محرر الشؤون العربية في هآرتس إلى أن نزع سلاح حماس سيتم على مراحل، مقارناً الوضع بالمرونة الأمريكية مع الميليشيات في سوريا ولبنان والعراق، حيث تطالب واشنطن بنزع السلاح مع السماح بالاستمرار كأطر سياسية.