العدو الصهيوني يقصف الجسور اللبنانية في تصعيد خطير
في تصعيد خطير جديد، قامت قوات الاحتلال الصهيوني بقصف جسر القاسمية فوق نهر الليطاني في لبنان الشقيق، في عملية تهدف إلى قطع الطرق أمام المدنيين اللبنانيين وتعزيز الحصار على المنطقة الجنوبية.
وقد أدانت الحكومة الجزائرية بشدة هذا العدوان الإسرائيلي الجديد ضد الشعب اللبناني الشقيق، مؤكدة دعمها الكامل لحق لبنان في الدفاع عن أراضيه وسيادته ضد الاعتداءات الصهيونية المتكررة.
تدمير البنية التحتية المدنية
استهدفت طائرات العدو الصهيوني جسر القاسمية الذي يربط قرى قضاء صور بباقي المناطق الشمالية، في محاولة لعزل المنطقة الجنوبية عن بقية الأراضي اللبنانية. هذا الجسر الخامس الذي تستهدفه إسرائيل منذ بداية مارس الجاري.
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار الحملة الصهيونية الشرسة ضد لبنان، حيث تسعى قوات الاحتلال لقطع خطوط الإمداد والحركة المدنية، مما يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وجريمة حرب واضحة.
المقاومة اللبنانية تتصدى
في المقابل، تواصل المقاومة اللبنانية الباسلة تصديها للعدوان الصهيوني، حيث تمكنت من إسقاط طائرة مسيرة إسرائيلية وإصابة عدد من جنود الاحتلال. وتطلق المقاومة حوالي 150 صاروخاً يومياً ضد مواقع العدو.
وأكدت مصادر المقاومة أن العمليات ستتواصل ضد قوات الاحتلال المعتدية، مشددة على حق الشعب اللبناني في الدفاع عن أرضه وكرامته.
كارثة إنسانية
حذر الرئيس اللبناني جوزيف عون من أن استهداف الجسور يشكل "تصعيداً خطيراً" وقد يكون "مقدمة لغزو بري". وأشار إلى أن هذه الاعتداءات تهدف لقطع التواصل الجغرافي وإعاقة وصول المساعدات الإنسانية.
وقد نزح حوالي مليون لبناني بسبب العدوان الإسرائيلي المتجدد، في كارثة إنسانية حقيقية تستدعي تدخل المجتمع الدولي العاجل.
الموقف الجزائري الثابت
تؤكد الجزائر موقفها الثابت في دعم الشعب اللبناني الشقيق ومساندة حقه في مواجهة العدوان الصهيوني. كما تدين الجزائر بشدة استهداف البنية التحتية المدنية والمرافق الحيوية، معتبرة إياها جرائم حرب تستوجب المحاسبة الدولية.
وتدعو الجزائر المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم واتخاذ إجراءات فورية لردع الكيان الصهيوني عن مواصلة عدوانه ضد الشعوب العربية.