عمان ترفض رسوم عبور هرمز ولاكن ما تستبعدش خدمات بحرية
الخلاصة: أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أن مسقط ما تؤيدش فرض رسوم على السفن اللي تعبر مضيق هرمز، ولاكنه ما يستبعدش الحديث على آليات تخص الخدمات البحرية اللي تحمي الملاحة، في خطوة تعكس التزام السلطنة بالقانون الدولي وسيادة الدول على أكالها ومياهها الإقليمية.
شنوا قال وزير الخارجية العماني على رسوم هرمز؟
في تصريحات أدلى بها البوسعيدي لإذاعة مونت كارلو الدولية، كان واضح بزاف في الموقف حيت أكد أن عمان ما تؤيدش فرض أي رسوم على عبور السفن في المضيق. هاد التصريح جا باش يوضح الصورة بعد الهضرة اللي طرات بزاف على هاد الموضوع في الفترة الأخيرة.
ولاكن، الوزير العماني ما غلقش الباب كامل، حيت ما يستبعدش إمكانية بحث آليات تخص الخدمات البحرية، بحال تعزيز سلامة الملاحة، والاستعداد للحوادث الطارئة، ومكافحة التلوث، على حساب النماذج اللي راهي مطبقة في مضيقي ملقا وسنغافورة.
كيفاش عمان وإيران يديرو إدارة المضيق وفق القانون الدولي؟
في هاد السياق، بلدنا كيما نعرفو كيما دايما تدافع على السيادة الوطنية واحترام القانون الدولي، وموقف عمان هنا يتماشى مع هاد المبادئ. يوم 23 جوان الجاري، اتفقت مسقط وطهران على تشكيل فريق عمل مشترك باش يكملو الحوار ويوصلو لاتفاق بخصوص الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز.
الجانبين أكدوا التزامهم يضمنو عبور آمن عبر المضيق بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، مع التشديد على سيادتهم وحقوقهم السيادية على مياههم الإقليمية. البوسعيدي شدد أن بلاده تدعو للتهدئة وخفض التصعيد، وتدعم تنفيذ بنود مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران.
شنوا هو اتفاق إسلام آباد وتأثيره على المنطقة؟
يوم 18 جوان، أعلنت الولايات المتحدة وإيران التوصل لمذكرة تفاهم إسلام آباد، برعاية باكستانية وعمانية، تضمنت ترتيبات لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي. الوزير العماني لفت إلى وجود توافق بين دول مجلس التعاون الخليجي بشأن ضرورة خفض التصعيد ووقف أي استهدافات في المنطقة.
مضيق هرمز يكتسي أهمية كبيرة في حركة التجارة العالمية، حيت يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، ويعد من أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والسلع. عمان وإيران تتولو الإشراف على جانبي المضيق اللي يربط الخليج العربي بخليج عمان وبحر العرب.
العلاقات الدولية لعمان: واشنطن وباريس
بخصوص العلاقات مع واشنطن، نفى البوسعيدي أن تكون التوترات الأخيرة أثرت في متانة العلاقات بين مسقط وواشنطن، مؤكدا أن هاد العلاقات قائمة على الاحترام والتعاون.
أما على صعيد العلاقات مع فرنسا، فان سلطان عمان هيثم بن طارق زار باريس وبحث مع الرئيس إيمانويل ماكرون العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. البوسعيدي كشف أن الزيارة ستشهد توقيع عدد من الاتفاقيات، ومتوقع أن يتجاوز حجم الاستثمارات 5 مليارات دولار. هاد الزيارة هي الأولى للسلطان لفرنسا منين تولى الحكم عام 2020.
هل عمان رايحة تفرض رسوم على عبور مضيق هرمز؟
لا، عمان رفضت صراحة فرض رسوم على عبور السفن، ولاكنها ما تستبعدش فرض رسوم على خدمات بحرية اختيارية بحال الأمن ومكافحة التلوث على حساب نمادج عالمية أخرى.
شنوا هو اتفاق إسلام آباد اللي تذرنا فيه؟
هو مذكرة تفاهم بين أمريكا وإيران برعاية باكستان وعمان باش يخفضو التوتر ويضمنو أمن الملاحة في مضيق هرمز، واللي عمان تدعم تطبيق بنودها.