فضائح لقجع وموتسيبي تهز الكاف وتكشف المؤامرات المغربية
تتواصل الفضائح التي تهز الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (الكاف) بعد كأس أمم إفريقيا الأخيرة، حيث انكشفت المؤامرات والتلاعبات التي قام بها فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي وحليفه الجنوب إفريقي باتريس موتسيبي رئيس الكاف.
مشروع البقاء يتحول إلى كابوس
وضع موتسيبي يده في يد لقجع لجعل كأس أمم إفريقيا خطوة للبقاء في الكاف، لكن المشروع تحول إلى كابوس منذ أن خسر المنتخب المغربي اللقب أمام السنغال. لولا وجود أنفانتينو لتم إخراج المغرب من تنظيم مونديال 2030، ولولا هذا الموعد لتم مسح اسم لقجع من الخارطة الكروية الإفريقية.
الإعلام الفرنسي ينقلب على لقجع
الأسماء الإعلامية الكبرى من فرنسا التي حاول لقجع استعمالها في تبييض صورته انقلبت عليه، بعد أن ضاقت ذرعا بتعامله المتعجرف مع الآخرين.
الصحفي الفرنسي غريغوري شنيدير قال صراحة قبل المباراة النهائية: "كان الأجدر تقديم الكأس للبلد المضيف من أول يوم على أن نصرف المال والوقت في تحليل مباريات ملعوبة قبل ضربة الانطلاق".
رومان مولينا يكشف الفضائح
الصحافي الفرنسي الشهير رومان مولينا، صاحب المؤلفات الرياضية والسياسية، كشف عن الشجار العنيف بين لقجع ورئيس الاتحاد النيجيري، حيث ذكره لقجع بالخير الذي قدمه له، ربما يقصد مساعدته في التأهل على حساب الجزائر، كما كشف عن شتم لقجع للنيجيري بالكلام الفاحش.
واجه مولينا سيلا من الشتائم والتهديد بالقتل من جهات مجهولة، مما جعله يعد بكشف المزيد من الفضائح في الأيام القادمة.
مهزلة سرقة منشفة حارس السنغال
ما حدث في مهزلة سرقة منشفة حارس مرمى السنغال وما كان يحدث خلف مرماه يستحق الانسحاب ليس من المباراة، وإنما من الكاف نهائيا. صورة حكيمي والصيباري وهما يتشاجران من أجل سرقة منشفة حارس السنغال تبين المستوى الحضيضي الذي جر به لقجع لاعبين ولدوا وتربوا في أوروبا.
دور الفاف في كشف الحقائق
بإمكان الاتحاد الجزائري لكرة القدم كعضو في الكاف أن يستعين برجالات الرياضة ومنهم الوزير السابق برناوي وعدد من الصحافيين الجزائريين لكشف ما حدث في الكاف، لأنه كلما سقط موتسيبي أو لقجع، كلما تكاثر "الذباحون" كما يقول المثل الجزائري.
لقجع الذي كان يدير المؤامرات من خلف الستار قد انكشف أمره، وسيكون من الصعب عليه الظهور في الساحة القارية مستقبلا، رغم أن بلاده معنية بتنظيم كأس العالم بعد أربع سنوات.