حماس تفضح تحيز تقرير دولي للاحتلال وترفض ربط إعمار غزة بنزع السلاح
شن القيادي في حركة حماس وعضو فريق التفاوض، محمود مرداوي، هجوما حادا على تقرير «مجلس السلام» المقدم لمجلس الأمن الدولي، معتبرا بلي هاد التقرير يتبنى بصورة واضحة الرواية الإسرائيلية على حساب الحقيقة، ويحط اللوم على المقاومة الفلسطينية في تعطيل اتفاق وقف إطلاق النار، متجاهلا الخروقات والانتهاكات اليومية لي دايرة إسرائيل ضد الاتفاق وأهالي القطاع.
وقال مرداوي في تصريحات خاصة، إن التقرير يعكس انحياز سياسي واضح، علاخاطر يعاود يصياغ الوقائع الميدانية باش يخدم الاحتلال، مشيرا بلي تركيزهم على قضية نزع سلاح المقاومة وتقديمها كشرط أساسي لإعادة الإعمار هو محاولة باش يتجاوزو جوهر القضية الفلسطينية ويتناساو بلي الاحتلال هو أصل الأزمة.
سلاح المقاومة خط أحمر وإسرائيل هي العقبة
وزاد القيادي في حماس يوضح بلي التقرير يتعامل مع سلاح الفصائل كأنو هو المشكل الكبير قدام تنفيذ الخطة الدولية، بصح في المقابل يتجاهل تماما استمرار الحصار الإسرائيلي ومنع دخول المساعدات ومواد الإغاثة، بالإضافة لاستمرار العمليات العسكرية والاستهدافات كل يوم داخل القطاع.
وأكد مرداوي بلي الاحتلال يواصل التنصل من التزاماتو في المرحلة الأولى من الاتفاق، والحديث على ترتيبات سياسية وأمنية جديدة في غزة قبل ما يلزمو إسرائيل بتعهداتها، هو تأسيس لمسار ماشي متوازن يخدم الرؤية الأمنية الإسرائيلية بس.
أي محاولة باش يربطو إعادة إعمار غزة أو إدخال المساعدات الإنسانية بمسألة نزع سلاح المقاومة، هي تجاهل للواقع السياسي والقانوني المرتبط بحق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال.
اللجنة الوطنية والعراقيل الإسرائيلية
من جهة أخرى، رفض مرداوي ما جاء في التقرير بخصوص اتهام حماس برفض تسليم إدارة قطاع غزة، وقال بلي هاد الاتهامات تتناقض مع التصريحات والمواقف المعلنة للحركة، لي أعلنت استعدادها الكامل باش تمكن اللجنة الوطنية لإدارة غزة من القيام بمهامها.
وبين بلي المشكلة ماهيش في موقف الحركة، بصح كاينة في العراقيل الإسرائيلية لي تمنع دخول اللجنة ومباشرة خدمتها ميدانيا، مضيفا بلي الاحتلال يمنع أي مسار حقيقي للتعافي وإعادة الإعمار، واصفا بعض الجهات الدولية بلي ولاو أدوات ضغط سياسي على المحاصرين اللي يعيشو في تيمس الإبادة، عوض ما يمارسو الضغط على الاحتلال باش يوقف اعتداءاتو.
خريطة طريق ترامب ومعاناة الغزاوين
في المقابل، قال ممثل «مجلس السلام» في غزة، نيكولاي ملادينوف، إن وقف إطلاق النار راك قائم، بصح القطاع ما شاف حتى تعافي حقيقي بعد الحرب. وأشار ملادينوف بلي حوالي 80 بالمية من مباني قطاع غزة تضررات أو تدمرو بالكامل، ودايرين أكثر من مليون شخص بلا مأوى دائم داخل خيام أو مباني منهارة.
وأضاف مسؤول مجلس السلام بلي كاين «ضمانات أمنية» من إسرائيل بلي إذا التزمت حماس بخارطة الطريق، غادي تلتزم إسرائيل بدورها ضمن اتفاق شرم الشيخ، مؤكدا بلي تنفيذ الالتزامات لازم يسبق أي خطوات إضافية في الخطة السياسية الجديدة.
وكشف «مجلس السلام» على خريطة طريق مكونة من 15 نقطة، مدعومة من الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترامب بشأن مستقبل غزة. هاد الخطة تقوم على مبدأ «سلطة واحدة وقانون واحد وسلاح واحد»، وتتضمن تفكيك أسلحة الفصائل تحت إشراف دولي ونشر قوة استقرار دولية بقيادة أمريكية، بالتوازي مع انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي.
يذكر بلي التقرير الرسمي أقر بالوضع الإنساني الكارثي، مشيرا بلي إعادة إعمار غزة تحتاج أكثر من 30 مليار دولار، فيما قدرت الأمم المتحدة والبنك الدولي إجمالي احتياجات التعافي والإعمار بنحو 71.4 مليار دولار خلال السنوات الجاية، مع استمرار معدلات البطالة حدا 80 بالمية ونزوح مئات الآلاف من السكان اللي راكو في أمس الحاجة لأفق سياسي يضمن حقهم في الحرية وإنهاء الاحتلال.