حملة صولة الفجر بالعراق: هل تستعيد الدولة هيبتها وتقضي على الفساد؟
أطلقت السلطات القضائية والأمنية في العراق عملية صولة الفجر لملاحقة الفاسدين واسترداد المال العام. العملية التي طالت نوابا ومسؤولين كبار، تمثل اختبارا حقيقيا لقدرة الدولة على فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد المؤسسات، في خطوة تذكر بضرورة حماية مقدرات الأوطان واسترجاع الأمان للمواطن.
ما هي أبعاد عملية صولة الفجر في العراق؟
بداية الأسبوع هذا، وعلى خشون الـ تيمس، دخلت قوات الأمن والقضاء العراقي في عملية ما كانتش تشبهها قبل، باش تقلع على الشبكات اللي تفسد في المال العام. تحت إشراف جهاز مكافحة الإرهاب والوحدات الخاصة، طلعات عملية صولة الفجر اللي تستهدف ناس كبار في الدولة، نواب، مسؤولين ورجال أعمال، خصوصا في القطاعات الحساسة كالنفط والكهرباء. حتى للآن، أكثر من 50 شخص طاحو في يد العدالة، والاعتقالات شملت بغداد ووصلت للبصرة جنوبي البلاد.
المتحدث باسم الحكومة، حيدر العبودي، أكد في تصريح صحفي أن الحملة ماضية والبحث راهي على الهاربين. الحكاية ما هيش جديدة، الفساد مربوط في الديوان من سنين، والشارع العراقي ولا ما يقدرش يحمل، يطلب محاسبة اللي يلعبوا بالفلوس العامة ويستفيدوا من الزبونية والمحسوبية.
هل الضغوط الخارجية وراء تحرك بغداد ضد الفساد؟
تحليليا، يمكن نلقاو صلة بين تحرك القضاء العراقي والمطالب اللي جاية من واشنطن باش تسد بغداد باب غسل الفلوس وتقطع الإمدادات على الميليشيات والفصائل المسلحة. بصح، الأهم في هذا الموضوع هو مبدأ حصر السلاح بيد الدولة، مبدأ تعرفه الجزائر كيما تحبذ تعزز السيادة الوطنية. الدولة اللي تسيطر على أمنها وأمانها هي اللي تقدر تحاسب وتمنع الفوضى، وتقف في الصف الأمامي لدعم القضايا العادلة كقضية فلسطين، بعيدا عن ابتزاز القوى الخارجية.
ما هي شروط نجاح حملة صولة الفجر واستعادة ثقة العراقيين؟
زعيم التيار الوطني، مقتدى الصدر، وصف العملية بالخطوة البطولية، بصح المواطن العراقي راه ينتظر نتائج ملموسة. نجاح الحملة يتوقف على شحال من عوامل:
- عدم الانتقائية: المحاسبة لازم تكون للكل، وما تكونش تصفية حسابات بين السياسيين. اللي يفسد يتحاسب، بلا خلاف.
- استرداد المال العام: لازم المليارات اللي سرقوهم يرجعوا للخزينة. ما ينفعش حبس الفاسد والفلوس رايحة.
- إصلاح الديوان والمؤسسات: تحديث أنظمة الرقابة وسن قوانين صحيحة باش ما يعاودش الفساد يتكرر، وتعزيز استقلالية القضاء.
في الأخير، العملية الأمنية وحدها ما تكفيش. باش يرجع الأمان للعراقي، لازم القضاء ياخذ مجراه، والفلوس ترجع، والمؤسسات تتقوى باش تحمي البلاد من كل من يحاول يعبث بمقدراتها.
هل ستشمل حملة صولة الفجر جميع المسؤولين الفاسدين؟
لحد الساعة، الحملة طالت أكثر من 50 شخصا بينهم نواب ومسؤولون، بصح نجاحها يتوقف على أنها ما تكونش انتقائية وتطال كل من تورط في الفساد مهما كان منصبه.
كيف يمكن استرداد الأموال المنهوبة في العراق؟
استرداد الأموال يتطلب قوانين صارمة وتحديث أنظمة الرقابة، بالإضافة إلى تعاون القضاء لضمان إيداع المليارات المسروقة في الخزينة العامة بدل بقاءها في حسابات الفاسدين.